راجعت الأسهم السعودية في جلسة الأمس وللجلسة الثانية على التوالي لتغلق
عند 6038 نقطة فاقدة 30 نقطة بنسبة 0.5 في المائة. حافظت السوق على مستويات
6000 نقطة بالرغم من تراجع أسعار النفط والأسواق العالمية، ليظهر أن السوق
تميل للعوامل الداخلية المتمثلة بوصول أسعار كثير من الشركات لمستويات
سعرية مغرية خاصة مع وصول عدد منها دون القيمة الدفترية أو الاسمية أو
الاكتتاب، كما أن منها شركات ذات العوائد، ووصل العائد الجاري في بعض
الأسهم لنسبة 10 في المائة أو حتى أكثر، مع مبالغة الأسهم في التراجع،
ولنتيجة لذلك تجد السوق تماسكا ودعما من العمليات الشرائية. إلا أن السوق
لن تكون قادرة على مواصلة التماسك في ظل ضعف السيولة الشرائية في مواجهة
القوى البيعية وإبقاء السوق في المنطقة الخضراء. وحاليا الأنظار تتجه نحو
النتائج المالية التي ستلعب دورا جوهريا في تحرك السوق.
فنيا تعد مستويات 5970 نقطة حاجز دعم بينما المقاومة عند 6180 نقطة.
الأداء العام للسوق
افتتح المؤشر العام عند 6068 نقطة، تداول بين الارتفاع والانخفاض وحقق أعلى نقطة عند 6137 نقطة بنسبة 1.1 في المائة، بينما أدنى نقطة عند 6023 خاسرا 0.74 في المائة، في نهاية الجلسة أغلق المؤشر العام عند 6038 نقطة خاسرا 30 نقطة بنسبة 0.5 في المائة. تراجعت قيم التداول 8 في المائة إلى 5.3 مليار ريال، بمعدل 42 ألف ريال للصفقة. بينما الأسهم المتداولة تراجعت 5 في المائة إلى 267 مليون سهم، بمعدل تدوير بلغ 1.4 في المائة. أما الصفقات ارتفعت 2 في المائة إلى 124 ألف صفقة.
فنيا تعد مستويات 5970 نقطة حاجز دعم بينما المقاومة عند 6180 نقطة.
الأداء العام للسوق
افتتح المؤشر العام عند 6068 نقطة، تداول بين الارتفاع والانخفاض وحقق أعلى نقطة عند 6137 نقطة بنسبة 1.1 في المائة، بينما أدنى نقطة عند 6023 خاسرا 0.74 في المائة، في نهاية الجلسة أغلق المؤشر العام عند 6038 نقطة خاسرا 30 نقطة بنسبة 0.5 في المائة. تراجعت قيم التداول 8 في المائة إلى 5.3 مليار ريال، بمعدل 42 ألف ريال للصفقة. بينما الأسهم المتداولة تراجعت 5 في المائة إلى 267 مليون سهم، بمعدل تدوير بلغ 1.4 في المائة. أما الصفقات ارتفعت 2 في المائة إلى 124 ألف صفقة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق