الثلاثاء، 19 مايو 2015

بورصة أبو ظبي تساهم في تشجيع المستثمرين للدخول فيها والتفوق على بورصة دبي

تسعى بورصتا الأسهم الرئيسيتان في دولة الإمارات العربية المتحدة لجذب صانعي سوق ولكن بعض المتخصصين في القطاع المالي يقولون إن أبوظبي تعرض شروطا مالية أكثر سخاء وقواعد أكثر تحررا من دبي ما يشير الي انها قد تحقق نجاحا أكبر.
وصانع السوق يكون جاهزا لبيع وشراء السهم في أي وقت ما يعزز السيولة في السوق وهو أمر قد تتعاظم أهميته في ظل المنافسة بين بورصتي أبوظبي ودبي والبورصة في السعودية على جذب رأس المال.

ومن المقرر أن تفتح البورصة السعودية أبوابها أمام الاستثمار الاجنبي المباشر في 15 يونيو حزيران المقبل.
وتسمح بورصة ناسداك دبي الصغيرة نسبيا والتي تخضع لسلطة دبي للخدمات المالية تنظيميا للشركات المدرجة بالاستعانة بصانعي السوق لاسهمها فعلى سبيل المثال اختيرت شعاع كابيتال صانعة سوق لثلاثة أسهم هي موانيء دبي العالمية والامارات ريت واوراسكوم كونستراكشون.
ولدى بورصة أبوظبي صانع سوق وحيد هو بنك أبوظبي الوطني الذي استهل خدماته في فبراير شباط لأربعة أسهم هي الواحة كابيتال وبنك الخليج الأول وبنك أبوظبي التجاري والدار العقارية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق